هل تقبل توبة من وقع في الزنا سنوات طويلة، ويدمن الإباحية، مع شعوره بكره الله له ورغبته بالانتحار، مع العلم أنه سيتزوج بمن زنا معها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
رحمة الله تعالى وسعت كل شيء، ومهما عظم الذنب فعفو الله أعظم، فلا تيأس من رحمته. اقطع علاقتك بالفتاة وتوبا إلى الله توبة نصوحًا، ولا يصح زواجكما إلا بعد التوبة. خذ بأسباب الاستقامة مثل صحبة الصالحين، ولزوم الذكر والدعاء، والحفاظ على الفرائض، ولزوم المساجد، وكثرة الصيام، والتفكر في القيامة. أحسن الظن بربك، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. احذر الأفكار الشيطانية واليأس من رحمة الله، فالضالون هم من يقنطون منها. اطوِ صفحة الماضي وابدأ صفحة جديدة مع الله بالتوبة والإنابة وفعل ما يرضيه. إذا حان وقت الزواج وكانت الفتاة قد تابت، فتزوجها، وإلا فابحث عن غيرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189920
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189920
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي