ما كفارة جريمة الزنا المتكررة مع عدد من الأشخاص، حيث كانت العلاقة شبه كاملة (قذف خارجي بدون إيلاج)، وكيف تعرف التوبة المقبولة؟
التساهل مع الرجال الأجانب يؤدي للفتنة، فقد قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ"، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا لا يخلون رجل بامرأة، إلا كان ثالثهما الشيطان". ما حدث هو مقاربة للزنا، وكفارته النصوح بالإقلاع عن الذنب والندم والعزم على عدم العودة واجتناب الفتنة.
علامات قبول التوبة، كما ذكر ابن القيم: أن يكون حال التائب أفضل مما كان عليه قبل التوبة، وأن يستمر الخوف من الله مصاحبًا له، وأن ينخلع قلبه ندمًا وخوفًا على قدر عظم الجناية.
يجب على التائب استشعار سعة رحمة الله، فلا يعظم معها ذنب، وهو القائل: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186386
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186386
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي