العودة إلى البحث

ما هو تفسير الآيتين 55 و 56 من سورة الحجر، وما المقصود بقول الملائكة لإبراهيم عليه السلام: "بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين" مع الأخذ في الاعتبار وسوسة الشيطان بأن الله لا يقبل الدعاء ممن تقدم به العمر وارتكب الذنوب، ومقارنة ذلك بالآية: "فالحق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين" والحديث: "كل ميسر لما خلق له"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كان قول الملائكة لإبراهيم عليه السلام "لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم" بعد أن تعجب من البشارة بالولد على كبره، وهو تعجب لا يدل على قنوطه من رحمة الله أو إنكاره لقدرته، بل هو استفهام تعجب من كيفية وقوع ذلك عادة. وقد أكدت الملائكة أن بشارتهم حق من الله تعالى، وقولهم "فلا تكن من القانطين" هو تنبيه لطيف كيلا يؤول به الأمر إلى اليأس من رحمة الله، وليس اتهامًا له بالقنوط. فرد إبراهيم مؤكدًا أن "من يقنط من رحمة ربه إلا الضالون". ويعد القنوط من رحمة الله من كبائر الذنوب، ولا يجوز للمؤمن أن ييأس من رحمة الله حتى لو تقدم به العمر أو كثرت ذنوبه، فعليه أن يحسن الظن بالله ويدعوه وهو موقن بالإجابة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي