هل آية: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ ناسخة لقنوت النبي صلى الله عليه وسلم بعد الركوع في صلاة الفجر، وللدعاء على أبي جهل، وما سبب نزول هذه الآية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
قال الطبري في تفسير قوله تعالى: "لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ" أي ليس إلى محمد صلى الله عليه وسلم من أمر خلق الله شيء، فعليه أن ينفذ أمر الله، وينتهي إلى طاعته، وأمر الخلق وقضاؤهم بيد الله وحده، يقضي فيهم بما يشاء من التوبة أو العذاب. وحكم القنوت باقٍ سواء نزلت الآية إثر أحد أو في قنوت النبي صلى الله عليه وسلم ودعائه على نفر من قريش، فهي غير ناسخة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75764