كيف نُوفّق بين حديث النبي صلى الله عليه وسلم لأم العلاء حول عثمان بن مظعون: "وما يدريك؟ قالت: يا رسول الله، عثمان بن مظعون، فقال صلى الله عليه وسلم: أجل، عثمان بن مظعون، ما رأيناه إلا خيرًا، وهأنا رسول الله، والله ما أدري ما يصنع بي؟" وبين أحاديث "أنتم شهداء الله في الأرض"، و"أهل الجنة من ملأ الله أذنيه من ثناء الناس خيرًا وهو يسمع"، وقوله "يوشك أن تعرفوا أهل النار من أهل الجنة"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
النهي في حديث أم العلاء هو عن الجزم والقطع بأن الميت من أهل الجنة، لأن ذلك من الغيب، بخلاف الأحاديث الأخرى التي تتحدث عن الثناء على الميت بما عُرف من أعماله الحسنة، فهذا ليس من الغيب. والشهادة بالخير للميت هي ستر من الله عليه في الدنيا والآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165217
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165217
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي