ما معنى دعاء القنوت في صلاة الفجر: "اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وبارك لنا فيما أعطيت، وتولنا فيمن توليت، وقنا شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، ولك الحمد على ما قضيت، نستغفرك اللهم ونتوب إليك، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم"؟
الحديث المذكور ثابت في السنن، وشرحه كما يلي:
"اللهم اهدني": ثبتني على الهداية أو زدني من أسبابها. "فيمن هديت": في جملة من هديتهم من الأنبياء والأولياء. "وعافني فيمن عافيت": من أسوأ الأدواء والأخلاق والأهواء. "وتولني فيمن توليت": تول أمري ولا تكلني إلى نفسي. "وبارك لي فيما أعطيت": أكثر الخير لي فيما أعطيتني. "وقني شر ما قضيت": احفظني مما قدرته لي من قضاء. "فإنك تقضي ولا يقضى عليك": أنت تقدر وتحكم ولا أحد يعقب حكمك. "إنه لا يذل من واليت": لا يصير ذليلاً من نصرته. "ولا يعز من عاديت": لا يعز من عاديت ولو أعطي نعيم الدنيا. "تباركت ربنا وتعاليت": تكاثر خيرك وارتفعت عظمتك.
وقد انتهت هنا الرواية الثابتة، وليس فيها "ولك الحمد على ما قضيت" ولا "نستغفرك اللهم ونتوب إليك". ومعنى "لك الحمد على ما قضيت" أنك تحمد على كل قضاء، ومعنى "نستغفرك اللهم ونتوب إليك" طلب المغفرة والتوبة. والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هي طلب المزيد من الرحمة والأمان له، وآله هم المؤمنون من بني هاشم، وصحبه كل من اجتمع به مؤمناً ومات على ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56131