ما صحة الحديث: "ليصيبن أقواماً سفعٌ من النار بذنوب أصابوها"، وهل هو مبتور ويجب ذكر الحديث كاملاً، وماذا يجب فعله تجاه من نشره؟
الحديث المذكور صحيح رواه البخاري عن أنس، وهو: "ليصيبن أقوامًا سفع من النار بذنوب أصابوها عقوبة، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته يقال لهم الجهنميون". واقتصار السؤال على جزء من الحديث هو من باب تقطيع الحديث الذي يجيزه البخاري إذا لم يؤدِ إلى فساد المعنى. فإن كان القصد إثبات دخول بعض الموحدين النار بذنوبهم فهو صحيح، وإلا فالمعنى الأصلي للحديث هو خروج بعض أهل النار منها برحمة الله، وهذا لا يتضح بالقطعة المذكورة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98421