هل صح أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينكر قول عائشة رضي الله عنها: "من أغضبك دخل النار"، وكيف يمكن التصرف مع هذا إذا كانت كل معصية تغضبه؟
قول عائشة رضي الله عنها: "مَنْ أَغْضَبَكَ، يَا رَسُولَ اللهِ؟ أَدْخَلَهُ اللهُ النَّارَ" يحتمل أن يكون دعاءً أو إخباراً.
إذا كان دعاءً، فهو على ما يبدو دعاء من عائشة على من أغضب النبي صلى الله عليه وسلم، باعتبار أن من يفعل ذلك قد يكون منافقاً.
وإذا كان إخباراً، وسكوت النبي صلى الله عليه وسلم عليه إقرار، فيُعدُّ هذا الحديث من أحاديث الوعيد، وفاعله تحت مشيئة الله، فإن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه، كما هو الحال في سائر المعاصي التي ليست بكفر، فالموحد لا يخلد في النار، وإن عوقب أخرج منها إلى الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3948