كيف نفرق بين ما ورد في الآية الكريمة: "فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون"، وبين إحسان الظن بالله؛ بحيث لا نقع في "إنما أوتيته على علم" عند الدعاء مع إحسان الظن بالاستجابة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معنى الآية: "قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ" هو أن صاحب القول يدعي أنه أهلٌ لما أُوتيَه لعلمٍ عنده أو أن الله علم خيرًا فيه فآتاه. لا تلازم بين دعاء المؤمن وحسن ظنه بالله وبين هذا الاعتقاد؛ فالمؤمن يعتقد أن الخير الذي يحصل عليه إنما هو بفضل الله ورحمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178609
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178609
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي