هل الآية الكريمة "فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ" تشمل من يقول إن أموره ميسرة بالدعاء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قول الرجل: "إن أموره متيسرة بالدعاء" لا يجعله ممن يشملهم الذم الوارد في الآية، فالمؤمن الصادق يقولها وهو يستشعر فضل الله ورحمته، وأن الدعاء نفسه توفيق من الله. الذم في الآية موجه لمن ينسب النعمة إلى نفسه وطغيانه.
قال الطبري: إن الرخاء والسعة كانت لشرفه ورضا الله بعمله، وقال ابن كثير: الإنسان في الضراء يتضرع، وإذا أنعم الله عليه يقول: "إنما أوتيته على علم" أي لاستحقاقه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182938
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182938
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي