العودة إلى البحث
السؤال

كيف نفهم الآية الكريمة "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا" مع طلب "رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجاب الطاهر بن عاشور في "التحرير والتنوير" بأن الآية دعاء بأن يُديم الله عليهم نعمة عدم تكليفهم بما لا يطيقون، وألا ينسخها بسبب غضبه عليهم، فالله لقّنهم مناجاته بهذا الدعاء بعد أن قرر أنه لا يكلف نفساً إلا وسعها، والمراد من الدعاء به طلب الدوام على ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114301
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي