العودة إلى البحث
السؤال

كيف نفهم الآية "لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها" مع طلب "ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به"، وهل دعاء "ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به" يُعتبر من باب تحصيل الحاصل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر أهل العلم عدة أوجه في مجيء قوله تعالى: "رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ" بعد قوله: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا": 1. الجملة الأولى دعاء من المؤمنين وثناء على الله، معطوفاً على قولهم "سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا"، وهي طلب للوفاء بما أخبرهم به الرسول صلى الله عليه وسلم، وتدل على تملقهم لله بذكر الاسم الأعظم. 2. الجملة الأولى نزلت في خصوص المؤاخذة بحديث النفس والوساوس، أما الجملة الثانية فهي دعاء يشمل عامة التكاليف الشرعية. ويحتمل أن يكون ذلك من قول الله تعالى جزاءً لهم على طاعتهم. 3. لقنهم الله هذا الدعاء ليكون سبباً في حصول النعمة وزيادة السعة، فكلما دعوا بهذا الدعاء سبغت النعمة وتمت العافية، كما ثبت في صحيح مسلم أن الله تعالى أجاب دعاءهم: "قد فعلت". 4. الدعاء لا يقتصر على التكاليف الشرعية، بل يعم البلاء وأنواع العقوبات، أو التكاليف التي لا تفي بها الطاقة البشرية. 5. أغراض الدعاء لا تنحصر في حصول المفقود، بل تشمل استدامة الموجود والثناء على الله بحصول المطلوب.

وقد روي عن ابن عباس تفسير "رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا مَا لاَ طاقَةَ لَنا بِهِ" بالاستكراه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي