العودة إلى البحث
السؤال

هل يُفهم من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم "اللهم أعطنا ولا تحرمنا، وزدنا ولا تنقصنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا" أنه كان يكره الحرمان والنقص في كل شيء، وأن النقص في أي شيء مرغوب فيه يعد من العسر الذي كرهه واستعاذ بالله منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث المذكور: "اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وارض عنا" ضعيف، وقد ضعفه عدد من العلماء مثل النسائي والألباني والأرنؤوط. المقصود من طلب الزيادة فيه هو طلب الخير الديني والدنيوي، أما ما ليس بخير للعبد فلا تطلب الزيادة منه. وينبغي للعبد أن يجتهد في الدعاء والتوكل على الله، ويرضى بما يقدره الله تعالى، لأن اختيار الله له خير من اختياره لنفسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148892
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي