العودة إلى البحث
السؤال

هل دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأشياء مادية أو كماليات من الدنيا كالغنى، وهل الحديث النبوي "من ترك الدعاء لنفسه أعطاه الله من أحسن ما يعطي خلقه" صحيح وما مغزاه، وما هو خير الدعاء الذي يرضي الله ويشتمل على القناعة والرضا، وما مشروعية تغيير الدعاء لعدم تحقق المطلوب الأول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله تعالى عباده بالدعاء ووعدهم بالإجابة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعاء ويعلم الناس إياه. وقد دعا صلى الله عليه وسلم بأمور تتعلق بالحياة الدنيا مثل الاستعاذة من الفقر والذلة والمأثم والمغرم وغلبة وقهر الرجال، وسأل الله والتقى والعفاف والغنى، وكان غناه صلى الله عليه وسلم غنى النفس.

يجوز للمسلم أن يسأل الله تعالى ما شاء من أمور الدنيا المباحة كالرزق والأولاد والزوجة الصالحة، ومن أحب التقلل من الدنيا فله ذلك. الذي يشير إلى أن من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، لا يمنع من سؤال الله حاجات الدنيا، بل ينبه إلى فضيلة الاشتغال بالذكر وأنه يحقق المراد.

للسائل أن يسأل الله ما شاء من الأمور المباحة، والانتقال من طلب إلى آخر جائز، أن يسأل العبد الله الخير حيث كان، ويسأله أن يرضيه به. من الله ليس معناه الإعراض عن دعائه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65853
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي