العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة القول: "ما طلب عبدٌ أمرًا من أمور الدنيا إلا ورُزِقَ مثله همًّا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن الدعاء بخير الدنيا، بل ورد ما يدل على جوازه، كدعاء "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار". المذموم هو أن تكون الدنيا غاية هم العبد وسعيه، فينشغل بها عن الآخرة، أو يطلبها من حرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24006
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي