إذا كانت الدنيا مذمومة، فلماذا ندعو الله بخيرات ونعيم الدنيا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تُذمّ الدنيا بما كان من معصية الله أو دافعًا إليها، وتُحمد بما فيها من خير وطاعة. وقد أوضح ابن القيم أن الدنيا في الحقيقة لا تُذمّ، وإنما الذم يتوجه إلى فعل العبد فيها؛ فهي قنطرة للآخرة، ولكن لما غلبت عليها الشهوات والغفلة، صار لها اسم الذم. وهي مبنى الآخرة ومزرعتها، وبها اكتسبت النفوس الإيمان ومعرفة الله ومحبته. ويُروى عن الإمام علي قوله: "الدنيا دار صدق لمن صدقها..."، ففيها مساجد الأنبياء ومهبط الوحي ومتجر الأولياء. وحين يسأل العبد ربه من متاع الدنيا، فإنما يسأل ما ينتفع به في آخرته، ولا يشغله عن طاعة ربه، ومن دعاء النبي: "ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119369
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119369
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي