ما حكم التحدث عن الدنيا كأنها غدّارة، أو ظالمة، أو قاسية، كقول: "لو فيكِ رحمة يا دنيا إذن أين الأمارة؟، يا دنيا جرى لك إيه، بتعاندي معايا ليه، أنا بس غلطت في إيه، وليه قلبي بيعاني"؟
الدنيا لا تُذم ولا تمدح بإطلاق، ولكن غلب ذمها في النصوص لاسترسال أكثر الخلق مع شهواتها. الكلام المذكور في السؤال ليس ذمًا للدنيا شرعًا، بل هو تسخّط على القدر وعتاب عليه. الاعتراض على الأقدار منهي عنه، ويجب على المسلم الصبر لحكم الله، وأن يعلم أن ما قدره الله خير له، وأن ما أصابه من مصائب هو بسبب ذنوبه، فعليه التوبة والدعاء بصلاح الحال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178811