العودة إلى البحث
السؤال

هل الدنيا قاسية أم قلوب العباد قست، وما الدليل على ذلك من الكتاب والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآيات والأحاديث تذم الدنيا، مثل قوله تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} [الحديد: 20]، وحديث "إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه، وعالم أو متعلم".

لكن يجب الانتباه إلى عدة أمور: 1. الدنيا جزء من خلق الله، وهي أثر لصفاته وتتجلى فيها قدرته وحكمته. 2. الدنيا مزرعة للآخرة، وهي ليست مذمومة على إطلاقها، بل هي دار يكتسب فيها المؤمن الرحمة والجنة. وخير الناس من لم تلهه دنياه عن آخرته، ولا آخرته عن دنياه. 3. محبة الدنيا تسبب قسوة القلوب، لأن الانشغال بها يلهي عن ذكر الله والطاعة. وقد فرق الله بين أصحاب العلم وأصحاب المهن الدنيوية في صفاء القلوب. 4. يجب الحذر من سب الدنيا أو الدهر، لأن الله هو فاعل النوازل، وسب الدهر سب لله تعالى.

يُنصح المسلم ألا ينشغل إلا بما ينفعه بطاعة الله، ولا يكثر الشكاية من الناس، ويجعل الدنيا مطيته إلى الآخرة، فيشكر عند السراء ويصبر عند الضراء، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. وقد جعل الله الدنيا للمؤمن ليتزود، وللمنافق ليتزين، وللكافر ليتمتع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87924
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي