هل حب الدنيا إثم، وهل له علاقة بالوسوسة التي يعاني منها السائل، وهل من يحب الدنيا ليس له حظ في الآخرة، وهل ما يفكر به من كون هذا عقاباً من الله صحيح أم أنه من كيد الشيطان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قد يعاقب الله المرء بعدم الاستقرار النفسي إذا طغت الدنيا على قلبه. فعن النبي صلى الله عليه وسلم: "من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قُدر له". كما أن الإفراط في شهوات الطعام والشراب، واتباع حظوظ النفس، يبعد عن الله تعالى، حتى لو كان ذلك في المباحات، لما فيه من الإسراف والانشغال عما أراده الله تعالى من الخلق، لقوله: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ". والمرء مسؤول عن عمره وماله وعلمه وجسمه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62745
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 62745
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي