العودة إلى البحث

هل حب الدنيا إثم، وهل له علاقة بالوسوسة التي يعاني منها السائل، وهل من يحب الدنيا ليس له حظ في الآخرة، وهل ما يفكر به من كون هذا عقاباً من الله صحيح أم أنه من كيد الشيطان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قد يعاقب الله المرء بعدم الاستقرار النفسي إذا طغت الدنيا على قلبه. فعن النبي صلى الله عليه وسلم: "من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قُدر له". كما أن الإفراط في شهوات الطعام والشراب، واتباع حظوظ النفس، يبعد عن الله تعالى، حتى لو كان ذلك في المباحات، لما فيه من الإسراف والانشغال عما أراده الله تعالى من الخلق، لقوله: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ". والمرء مسؤول عن عمره وماله وعلمه وجسمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي