ما هو السبيل لتحبيب النفس الآخرة وتجنب الركون إلى الدنيا؟
الدنيا زائلة وخادعة وتُحجب الإنسان عن رؤية الآخرة، وتُثبطه عن العمل لها، فلا فضل للدنيا على الآخرة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء". والدنيا أهون على الله من جدي ميت أسك على الناس. وأهل الجنة يسبحون ويحمدون الله، فهم في عبادة دائمة ونعيم مقيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32702