العودة إلى البحث
السؤال

ما هو السبيل لتحبيب النفس الآخرة وتجنب الركون إلى الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدنيا زائلة وخادعة وتُحجب الإنسان عن رؤية الآخرة، وتُثبطه عن العمل لها، فلا فضل للدنيا على الآخرة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء". والدنيا أهون على الله من جدي ميت أسك على الناس. وأهل الجنة يسبحون ويحمدون الله، فهم في عبادة دائمة ونعيم مقيم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32702
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي