هل يُعتبر حبّ الدنيا أكثر من الآخرة كفراً، وإذا كان كذلك فهل هو كفر بإطلاق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذمَّ اللهُ الدنيا لِمَا تُجَرُّ إليه من معصيته، وهي قنطرة الآخرة. مجرد حب الدنيا لا يكون كفراً إلا إذا أوقع فيه، فمن ارتكب بسبب حبه للدنيا وتقديمها على الآخرة فهو كافر مخلد في النار. أما من لم يبلغ حبه للدنيا أن يوقعه في الكفر بل أوقعه في المعصية، فعليه إثم ما ارتكبه ويتوب الله عليه إن تاب، ولم يذكر العلماء أن حب الدنيا يوجب الردة. العبرة بنوع الحب وما يؤدي إليه، فمن أحب الدنيا لعبادة الله فيها فهو على خير، ومن أحبها وتمتع بالمباحات دون مخالفة فلا إثم عليه، ومن أوقعه الحب في المعصية فحكمه بحسب المخالفة. على المسلم أن يجعل الآخرة أكبر همه، ويعلم أنه لم يُخلق للدنيا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190293
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190293
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي