العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ من الاعتداء في الدعاء طلبُ العبدِ السرعةَ والقوةَ في الحفظ والذكاء والمنطق، وأن يكون مثل العلماء الكبار من السلف كابن حنبل والبخاري والشافعي، أو أن يكون الأقوى في الحفظ والذكاء والمنطق والفطنة على وجه الأرض في زمانه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس من الاعتداء في الدعاء أن يسأل المسلم ربه أن يكون أذكى أهل زمانه، أو أقواهم حفظًا، أو أعلم أهل عصره؛ لأن ذلك ليس ممنوعًا شرعًا ولا مستحيلًا عقلًا، والله تعالى لا يتعاظمه شيء، وهو على كل شيء قدير. وقد روى الإمام مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دعا أحدكم، فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، وليعظم الرغبة؛ فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه". وقال صلى الله عليه وسلم: "إذا تمنى أحدكم، فليُكثر؛ فإنما يسأل ربه". فمعنى تعظيم الرغبة المبالغة في الدعاء والإلحاح فيه، وطلب الشيء العظيم، لأن الله لا يتعاظمه شيء يعطيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182006
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي