هل ما ذهب إليه البربهاري من أن الدعاء للسلطان علامة على السُّنة، والدعاء عليه علامة على الهوى، يتوافق مع قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "...وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم..."؟
إذا كان الإمام عادلاً متبعاً للحق، فإن الدعاء عليه ظلم واعتداء، وإن كان ظالماً فاسقاً، فالدعاء عليه جائز ومشروع. ويدل على ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "خيار أئمتكم الذي تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم" رواه مسلم، ومعنى "يصلون عليكم" يدعون لكم. وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم على الولاة الذين يشقون على الأمة، كما جاء في صحيح مسلم: "اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به". فالحاكم الظالم يدعى عليه كما يدعى على سائر الظلمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54534