هل يستجيب الله دعاء من يطلب مُلك الريح، أو ملكاً كسليمان عليه السلام، في عصرنا هذا الذي قد لا تحدث فيه المعجزات، وهل يُعد هذا الدعاء بدعة؟
كل ما ذكرتَه من الاعتداء في الدعاء المنهي عنه في قوله تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}. والاعتداء في الدعاء يكون بسؤال ما لا يجوز سؤاله كالمعونة على المحرمات، أو سؤال ما لا يفعله الله، أو سؤال ما لا يليق به من منازل الأنبياء.
وينبغي للمسلم أن يدعو الله بالأدعية الجامعة لخيري الدنيا والآخرة، فقد كانت عائشة رضي الله عنها تقول: "كان رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - يَستحِبُّ الجَوامِعَ مِن الدُعاء، ويَدَعُ ما سِوى ذلك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172386