ما هو الدعاء أو الصلاة الموثوق به من القرآن أو السنة لتحقيق حاجة؟
يجب بأن الله يجيب دعوة العبد إذا توفرت شروط الإجابة وانتفت الموانع، فإما أن يعجّل له الدعوة في الدنيا، أو يدخرها له حسنات في الآخرة، أو يصرف عنه من السوء مثلها. ودليل ذلك قوله تعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" وقوله: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ". ومن شروط الاستجابة أن يستجيب العبد لله في أمره ونهيه ويؤمن بوعده، وأن لا يستعجل الإجابة، فعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل". لذا، على المسلم أن يستجيب لله، ويثق بوعده، ويتحرى أوقات الإجابة، ويستفتح دعاءه بالثناء على الله على النبي صلى الله عليه وسلم ويختمه بذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31257
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31257
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي