أيهما أحق بالبر والإحسان للرجل في ضوء الكتاب والسنة: الأخت المتزوجة أم الزوجة؟
كلتاهما تستحق الإحسان والمعاشرة الطيبة؛ أما الأخت، فلرحمها ولقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا" (النساء:1)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ".
وأما الزوجة، فلقوله تعالى: "وعاشروهن بالمعروف" (النساء:13)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الله في النساء، فإنهن عوان عندكم". وللزوجة حق النفقة والعشرة بالمعروف، وللأخت حق الرحم، وتقدم الزوجة في الواجبات، بينما الأخت تقدم في الفضل لما لها من رحم، لقوله تعالى: "وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" (الأنفال:75).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124850