أيهما أعظم فضلًا وإحسانًا، الزوج أم الوالدان، خاصة أن فضل الوالدين مذكور في القرآن، والعلاقة معهما تضحية وعطاء، وليست كعلاقة الزوجين القائمة على الأخذ والعطاء والتي تنتهي بالطلاق، وما نوع السجود المذكور في الحديث: "لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِغَيْرِ اللَّهِ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا"؟
طاعة الزوج مقدمة على طاعة الوالدين عند التعارض وعدم إمكان الجمع، ومع ذلك، حق الوالدين أعظم من حق الزوج، وحق الأم أعظم من حق الأب. أما حديث "لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لغير الله، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها"، فالمقصود به سجود الاحترام والتقدير، وليس سجود العبادة، لِعِظَم حق الزوج على زوجته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4086