أيهما أعظم فضلًا وإحسانًا، الزوج أم الوالدان، خاصة أن فضل الوالدين مذكور في القرآن، والعلاقة معهما تضحية وعطاء، وليست كعلاقة الزوجين القائمة على الأخذ والعطاء والتي تنتهي بالطلاق، وما نوع السجود المذكور في الحديث: "لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِغَيْرِ اللَّهِ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طاعة الزوج مقدمة على طاعة الوالدين عند التعارض وعدم إمكان الجمع، ومع ذلك، حق الوالدين أعظم من حق الزوج، وحق الأم أعظم من حق الأب. أما حديث "لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لغير الله، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها"، فالمقصود به سجود الاحترام والتقدير، وليس سجود العبادة، لِعِظَم حق الزوج على زوجته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4086
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4086
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي