العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون حق الزوج أعظم من حق الوالدين، مع أن الوالدين قاما بتربية الابنة والعناية بها، بينما الزوج قد تزوجها وهي مكتملة وجاهزة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تواترت نصوص الشريعة وأقوال أئمة الدين بتقديم حق الزوج على غيره من الحقوق، بما في ذلك حقوق الوالدين، فعن الحصين بن محصن أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لها: "أذات زوج أنت؟ قالت: نعم، قال: كيف أنت له؟ قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه، قال: فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك". وصححه الألباني. وقال صلى الله عليه وسلم: "لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها". رواه ابن ماجه وغيره، وصححه الألباني. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "المرأة إذا تزوجت، كان زوجها أملك بها من أبويها، وطاعة زوجها عليها أوجب"، وقال أيضاً: "فليس لها أن تخرج من منزله إلا بإذنه، سواء أمرها أبوها، أو أمها، أو غير أبويها باتفاق الأئمة".

والحكمة من ذلك أن حياة المرأة تمر بطورين: 1. قبل الزواج: يكون حق الوالدين أعظم، وخاصة الأم. 2. بعد الزواج: يكون حق الزوج أعظم من حق الوالدين، لأن الزوج هو القائم بالنفقة والرعاية، وهو الذي يوفر الإشباع المادي والعاطفي والجنسي لزوجته، وهذا جزاء للإحسان.

كما أن الشرع يحرص على حفظ كيان الأسرة، والزوجة ركن أساسي فيها، ولأن المرأة عاطفية وسريعة التأثر، فقد اقتضت الحكمة جعل أعظم الحقوق عليها هو حق الزوج لتسارع في طاعته ومرضاته، وهذا يحفظ كيان الأسرة، ويوحد جهة القيادة والطاعة للزوجة لكي لا تقع ضحية لتنازع الحقوق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92142
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي