العودة إلى البحث

ما هو فضل الرجل على زوجته الذي كاد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يأمرها بالسجود له؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلم التسليم لكل ما جاء به خبر عن الله ورسوله، وأذعن له عقله أو لم يعقل، لقوله تعالى: "إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ".

وللزوج حق عظيم على زوجته، فالرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض، وبما أنفقوا من أموالهم. والمسؤولية الكاملة للرجل على المرأة، فهو رئيسها وكبيرها وحاكمها ومؤدبها. فالرجل أفضل من المرأة في نفسه، وله الفضل عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي