هل يمكن قبول قول من يزعم ضعف حديث "لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها"، أم أنه خطأ وافتراء على أحاديث الرسول بغير علم؟
المقالة التي بعنوان: "حق الزوج على زوجته كذبة كبرى لاستعباد الزوجة" ساقطة وباطلة؛ إذ كيف ينكر مسلم يقرأ القرآن أن يكون للزوج حقوق على زوجته، كما أن لها حقوقًا عليه. قال تعالى: "وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِـنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ"، وقد أوجب الشرع على الرجل أن يعاشر زوجته بالمعروف؛ لقوله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ". وقد قال صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي"، وقال: "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "استوصوا بالنساء خيراً". فكيف لا يكون للرجل حقوق على زوجته؟ وما الضرر على المرأة في طاعة زوجها في المعروف؟ إن إنكار ما صح من السنة بغير تأويل معتبر ضلال وابتداع في الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108920
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108920
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي