هل الحديث الذي ينص على أن "أشد الناس عذابًا اثنان: امرأة عصت زوجها..." صحيح، وهل يُعقل أن يكون هذا العذاب شديدًا لامرأة عصت زوجها في أمر بسيط، بينما لا يكون الزوج الظالم من أشد الناس عذابًا؟ وهل المقصود بعدم قبول صلاة المرأة التي سخط عليها زوجها أو عصت زوجها خاص بمسألة الفراش أم أنه عام، حتى لو كان السبب بسيطًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المؤمن الاحتكام لنصوص الشرع والتسليم لأحكامه، وأن الرجل على المرأة هي قوامة ترتيب وتدبير، وأوجب الله طاعة الزوجة لزوجها في المعروف. والشارع هو الذي بيّن عِظَم جرم عدم طاعة الزوجة زوجها، ولا يجوز الاعتراض على الشرع في أحكامه. طاعة الزوجة لزوجها ليست مطلقة، بل مقيدة بما يتعلق وتوابعه. والشرع لا يحابي جنساً على حساب جنس آخر، ولا يتبع في أحكامه أهواء الناس، وهناك وعيد شديد للرجال أيضاً إذا تجاوزوا الحد في تعاملهم مع النساء. لا يجب أن يشغل المسلم نفسه بالشبهات والخواطر التي قد يترتب عليها ردّ شيء من الشرع، ويجب التسليم بأحكام الله سواء أدرك حكمتها أم لم يدركها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148849
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148849
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي