العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على شبهة أن الإسلام أعطى الزوجة حقوقًا ولكنه لم يُلزم الرجل بها، مستدلةً بأن الأحاديث توجب عقوبة الزوجة المقصرة ولا توجب عقوبة للرجل المقصر في حق زوجته، وتتساءل لماذا لا يعاقب الرجل إذا أغضب زوجته، ولماذا لا يكون للمرأة رأي مساوٍ لرأي زوجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طاعة الزوجة لزوجها ليست مطلقة، بل مقيدة بالمعروف وبحدود الشرع، فلا تجب طاعته في معصية الله أو فيما يضرها، وقد قيدها بعض العلماء بما يرجع وتوابعه فقط. وما ذكرته السائلة من أن سلب المرأة حقوقها غير صحيح، فللمرأة حقوق كثيرة، ولها رفع أمرها للقاضي الشرعي إن قصر زوجها في حقوقها والفراش، أو ظلمها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118407
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي