العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الأحاديث التي ترفع من شأن الزوج وتأمر الزوجة بطاعته، وهل الدين الإسلامي حقًا لا يُنصف المرأة ولا يعطيها حقوقها كاملة، خاصة في ظل المعاناة التي قد تمر بها في حياتها الزوجية وخلال فترة الطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُعاني الكاتبة من سوء معاملة زوجها، لكنها لم تحسن التصرف، وتجاوزت شكواها لتشمل دينها. يكرم المرأة ويوصي بها خيرًا، والزوج الظالم مخالف لشرع الله. تقع أخطاء من الزوجات أيضًا بتقصيرهن في حقوق أزواجهن.

الأحاديث التي استشهدت بها الكاتبة حول حقوق الزوج بعضها ضعيف وبعضها صحيح، مثل حديث لعن الملائكة للمرأة التي ترفض الفراش. حق الزوج عظيم، لكن ليس على إطلاقه، فللمرأة أن ترفض الجماع عند عذر شرعي أو صحي.

حكمة شرعية للمرأة التي لا تستطيع العيش مع زوجها. الأم لطفلها الصغير من محاسن الإسلام، ويُخيّر الطفل بين أبويه عند التمييز، أما البنت فأبوها أحق بها لرعايتها.

خطأ الزوج أن يستمتع دون أن يمتع زوجته، وشرع الله بريء من هذا السلوك. الشرعي لا يقف مع الرجل لأنه ذكر، وللمرأة أن ترفع أمرها للقضاء لطلب حقوقها.

يجب على الزوجين تقوى الله في حياتهما، وأن يعلما أن لكل منهما حقوقًا وواجبات متساوية، وأن الخلافات الزوجية يجب أن تُعرض على أهل العلم والعقل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8465
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي