العودة إلى البحث

هل تفكير المرأة بأن سبب خلقها هو إسعاد الرجل (بعد عبادة الله)، وهل جعل سعادة زوجها هدفها في الحياة (بعد طاعة ربها وأداء واجباتها الدينية) يعتبر خطأً؟ وهل يُحاسب الرجل إذا حَقَّر المرأة التي تسعى لإرضائه أو أشعرها بالذل أمامه، أو عاملها كخادمة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تهانينا على توبتك، ونسأل الله أن يثبتك. قرار بقائك في المنزل وتفرغك لشؤون أسرتك صائب ومحمود، وهو من حفظ نعمة الزواج والأولاد.

دراستك للشريعة الإسلامية بنية وجه الله والعمل بالعلم أمر مبارك ومؤجر عليه، فطلب العلم الشرعي من أعظم القربات.

طاعة الزوجة لزوجها واجبة في المعروف، خاصة فيما يتعلق بالنكاح وتوابعه، ولكن لا يعني ذلك إلغاء شخصيتها بالكامل. هدفك إرضاء زوجك وإسعاده بعد طاعة الله هو عين الصواب، لما له من أجر عظيم، وقد أوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم.

يجب على الزوج أن يتقي الله ويحسن معاملة زوجته، فإساءة استعمال هذه النعمة وتحقير الزوجة من كفران النعمة ومن المعاصي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي