العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُطلب من الزوجة طاعة زوجها وخدمته والصبر على تقصيره وقبول رأيه، بينما لا يُطلب منه بالمثل، مع أن المرأة تعاني آلامًا جسدية ونفسية أكثر من الرجل في حياتها، وهي مع كل ذلك أكثر أهل النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الخلط بين أحكام الشريعة وتصرفات الناس الخاطئة، فالشريعة كرمت المرأة وأمرت بمعاشرتها بالمعروف، وأن خير الرجال من كان خيراً لأهله، وأكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً وخيارهم لنسائهم.

ما يفعله الزوج من إيذاء لزوجته يخالف الشريعة وهو معصية قد تصل لكونها من كبائر الذنوب.

الشرع أباح للمرأة طلب الطلاق إن تضررت من الزوج بإيذائه، وطاعة الزوج ليست مطلقة، فلا تجب طاعته في معصية الله أو إذا كان في أمره إضرار بها، وإنما تجب طاعته فيما يتعلق بالنكاح وتوابعه لاستقرار الأسرة.

خدمة الزوجة لزوجها ليست محل اتفاق بين العلماء، والراجح وجوبها بالمعروف، وهذا ليس إجحافاً بها؛ فالمرأة تخدم داخل البيت، والرجل يعمل خارجه وعليه توفير النفقة، ولا تطالب المرأة بالإنفاق على نفسها ولو كانت غنية.

الآلام التي تعانيها المرأة من الحمل والولادة والإرضاع هي أقدار كونية توجب لها أجراً عظيماً، والحياة الدنيا مليئة بالأكدار لتذكير العباد بالآخرة والعمل للنعيم المقيم. كما أن الرجال يعانون أيضاً من آلام وأعباء أخرى في كسب العيش.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي