العودة إلى البحث

ما هو مفهوم طاعة الزوجة لزوجها في الأمور التي لا تغضب الله، وهل يشمل ذلك قيامها بجميع أعباء المنزل والأولاد والذهاب لعملها في محافظة أخرى، مع رفض الزوج الاستعانة بالغير في بعض الأعمال رغم قدرتهما المادية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف الفقهاء في حكم خدمة الزوجة لزوجها، والراجح وجوب الخدمة الباطنة عليها بما يجري به العرف، وتشمل خدمة البيت، أما شراء المستلزمات فلا يجب عليها. وذهب بعض الفقهاء إلى وجوب توفير الزوج خادماً لزوجته إن كانت ممن تُخدَم مثلها.

ينبغي أن يسود التفاهم والتعاون بين الزوجين، وخاصة إذا كانت الزوجة عاملة، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعين زوجاته في خدمة البيت.

إذا كان الزوج حنوناً، فينبغي للزوجة استغلال لحظات الصفاء للتفاهم معه لوضع أسس للتعامل.

تجب نفقة الزوجة على الزوج، ولا يلزمها العمل، وخدمتها في بيتها مقدمة على عملها إن تعارضا. وإذا عصت المرأة زوجها فيما يجب عليها طاعته كانت ناشزاً، وعلاج النشوز له خطوات وليس الضرب بأولها.

يجب تحري الحكمة والحرص على استقرار الأسرة، وعدم تمكين الشيطان من زرع الفتنة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئا، قال: ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته، قال: فيدنيه منه ويقول: نعم أنت."

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي