العودة إلى البحث

هل يدل استئذان الزوجة لزوجها في كل أمر على ضعف شخصيتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أساس الحياة الزوجية المودة والرحمة وحسن الخلق والاحترام المتبادل. على الزوج احترام زوجته ومعاشرتها بالمعروف وإكرامها. وعلى الزوجة معرفة عظم حق زوجها عليها، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، أي الناس أعظم حقاً على المرأة؟ قال: زوجها. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، من عظم حقه عليها. رواه الترمذي. فيجب عليها طاعته في غير معصية، وحفظه في نفسها وماله، وعدم الخروج إلا بإذنه. إهمال الزوجة لبيتها وواجباتها خطأ، واستشارتها لزوجها دليل كمال عقلها. يجب الابتعاد عن وساوس ومحرضات السوء التي تدعو لعصيان الزوج بحجة إثبات الشخصية، فالشخصية تُثبت بالمحبة والاحترام والطاعة وحسن التبعل. بطاعة الزوج وصبر المرأة تتقرب إلى الله، وقد وعد الرسول صلى الله عليه وسلم المرأة بالجنة إن ماتت وزوجها عنها راضٍ، فعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة. وطاعة الزوج تعدل الجهاد في سبيل الله، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاءت امرأة (وهي أسماء بنت يزيد الأنصارية) إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، أنا وافدة النساء إليك، هذا الجهاد كتبه الله على الرجال، فإن يصيبوا أجروا، وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون، ونحن معشر النساء نقوم عليهم، فما لنا من ذلك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك كله، وقليل منكن من يفعله. رواه البزار والطبراني. يمكن إخبار الزوج بما يزعج الزوجة منه بهدوء وأسلوب حسن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي