ما حكم الزوجة المتدينة، المُحجبة، الملتزمة بعباداتها، والعاقلة، والتي لديها إمكانيات مادية، لكنها تتسلط على زوجها وتتعالى عليه، رافضةً احترام مكانته ودوره في الأسرة، مستخدمةً نبرة قوية وعناداً في خطابها وجدالها معه، رغم أن الزوج يعاملها بلطف وإحسان، ولا يرد الإساءة بالإساءة، متناسيةً بذلك توصيات الدين الإسلامي في معاملة الزوج؟
المرأة خُلقت بناقص عقل ودين وفيها عوج، وأعوج ما فيها لسانها، وتقويم اعوجاجها قد يؤدي إلى فراقها. ينبغي للرجل ألا يطلب من زوجته ما هو فوق طاقتها من الاستقامة، وألا يتركها تهينه أو تضيع حقوقه، فعليه أن يراعيها بالمودة والرحمة، ويقسو عليها بقدر تجاوزها إذا لزم الأمر. إهمال الزوجة لحقوق زوجها وواجباته، وتكبرها عليه، رغم اهتمامها بالعبادات، هو جهل بمقاصد الدين وقد يبطل أعمالها، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها كله". محاولة المرأة منافسة الرجل وأخذ مكانته لن تنجح، فلكل منهما طبيعة ودور، وقد فضل الله الرجال قوامة على النساء، ونهى عن تمني كل جنس ما فضل به الآخر، والمنافسة الحقيقية ينبغي أن تكون في طاعة الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93417