العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل الزوجة المطيعة لزوجها التي تسعى لرضاه، وتحتسب ذلك عند الله، لكنها تشعر بالإحباط لعدم تقديره لها، وترى أن زوجات أخريات غير مطيعات يحظين بتقدير أزواجهن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الإنسان لابتلاء الصادق من الكاذب، ويتنوع الابتلاء من غنى وفقر وصحة ومرض. صلاح الزوج نعمة عظيمة، ويمكن تحمل سرعة غضبه وصبر عليه؛ لما روى الإمام أحمد عن الحصين بن محصن أن عمته أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها: "أذات زوج أنت؟ قالت: نعم. قال: كيف أنت له؟ قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه. قال: فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك". وفي المسند وصحيح ابن حبان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت". وينبغي نصحه بأسلوب رفيق رقيق، وتذكيره بحقه في المعاشرة بالمعروف، وبسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد كان خير الناس لأهله. ويمكن اقتراح عرض نفسه على طبيب نفسي مسلم فقد تكون هناك أسباب مرضية أو اختلالات هرمونية. وأما النساء اللاتي يؤذين أزواجهن فهن على خطأ مبين، فاذكريهن بحق الله والزوج، وإذا لم يستجبن فاقطعي علاقتك بهن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98149
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي