العودة إلى البحث
السؤال

ما فضل الزوج الذي يجعله يستحق كل هذا الحق على زوجته، حتى يفوق حق من؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لقد عظمت الشريعة حق الزوج على زوجته، كما في قوله تعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ)، وقوله: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ). وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم عظم هذا الحق بقوله: "لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها".

وحكمة هذه تعود لسببين: 1. تفضيل الله الرجال على النساء، وذلك لكمال العقل وحسن التدبير، وقوة التحمل، مما جعلهم يُخصون بالنبوة والإمامة والولاية، وزيادة السهم في . 2. بما ينفقه الرجل من ماله على زوجته من مهر ونفقة، فهو مسؤول عن الإنفاق.

والحاصل أن الرجل أعطي القوامة لهذين السببين، أحدهما هبة من الله والآخر بكسبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9574
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي