العودة إلى البحث

هل يأثم الجنود إذا نفذوا أمر الأمير الخاطئ في المعركة، وهل تترتب عليهم كفارة، ولماذا لم يدفع خالد بن الوليد وأسامة بن زيد والخوارج الدية عن قتلاهم الخطأ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أجمع العلماء على وجوب طاعة الإمام في غير معصية، ويجب على الرعية تقديم النصح له باللين والحكمة والموعظة الحسنة إذا أخطأ خطأ غير أساسي لا يمس أصول الشريعة، فإن لم ينتصح وجب الصبر.

ولا تجوز طاعته عند ظهور معصية تتنافى مع تعاليم الإسلام القطعية الثابتة، أما إذا تبين خطأ الأمير ومخالفته لأمر الله فلا تجوز متابعته، ومع ذلك فلا إثم عليه إن كان منشأ هذا الخطأ عن اجتهاد سائغ.

وفي حال القتل الخطأ من المجتهد (الإمام أو نائبه)، لا إثم عليه، وتكون الدية على بيت المال، وهو قول الثوري وأبي حنيفة وأحمد وإسحاق، أو على عاقلة الإمام والحاكم، وهو قول الأوزاعي وأبي يوسف ومحمد والشافعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي