هل يجوز للزوجة ادخار جزء من مال زوجها (المصروف الشهري) دون علمه، بهدف المساهمة في تحسين مستوى معيشة الأسرة، مع العلم بأن الزوج غير بخيل لكنه لا يهتم بالادخار لهذا الغرض؟
لا يجوز للمرأة أخذ شيء من مال زوجها الخاص إلا بإذنه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تنفق المرأة من بيت زوجها إلا بإذنه". وإذا ادخرت شيئاً منه بغير علمه، فعليها إخباره. إعطاؤها المصروف لا يبيح التصرف فيه إلا بالمعروف أو ما أذن لها به. أما إذا كان فائض المصروف لمصالح البيت فلا حرج فيه. لكن ادخار المال لشراء سيارة ليس من مصاريف البيت العادية، وعليها إخبار زوجها بذلك. أما إذا كان المال مصروفاً خاصاً بها، فلها التصرف فيه ما دام مباحاً ودون إسراف، والمرجع في كل ذلك هو العرف، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لهند: "خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفي بنيك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70562