العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوجة الادخار من مال زوجها دون علمه، مع علمه أنها إذا ادخرت سيأخذ المال وينفقه على أهله الميسورين وامرأة أخرى، وذلك لأنه يعتقد أن هذا واجبه وأنها لا تملك حقًا في ماله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تضمن الجواب ستة أمور:

1. إنفاق الزوج على أهله الميسورين يدخل في باب البر والصلة، وهو أمر محمود.

2. بخصوص الأخ الذي يرفض العمل: يُنصح الزوج بتقليل الإنفاق عليه لتحفيزه على العمل، مع الحفاظ على صلة الرحم.

3. عدم ادخار الزوج للمال ليس واجباً، لكن فعله حسن ولا ينافي التوكل.

4. تقصير الزوج في الاحتياجات الواجبة لتغطية نفقات أهله لا يجوز، لقوله صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت".

5. علاقة الزوج الآثمة بامرأة أجنبية وإنفاقه عليها لا تجوز، وعليه التوبة، وعلى الزوجة تذكيره بالله والاستعانة بمن لهم تأثير عليه.

6. لا يجوز للزوجة الادخار من مال زوجها بغير علمه، إلا إذا كان مقصراً في النفقة الواجبة، فلها أن تأخذ ما يكفيها وولدها بالمعروف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46505
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي