من هي الفئة المذكورة في الآية الكريمة: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين و لم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم و تقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين) التي نبرها ونقسط إليها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تتفق آراء العلماء حول آية "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم" على أنها إما منسوخة بآية السيف أو محكمة. فإذا كانت محكمة، فهي تخص الكفار المعاهدين أو الذميين الذين لم يحاربوا المسلمين، و "تقسطوا إليهم" تعني إعطاءهم جزءًا من المال كصلة وليس مجرد العدل. أما تهنئتهم بأعيادهم ومحبتهم وصحبتهم فلا تجوز، لأن في ذلك إقرارًا لباطلهم ورضًا ، ولأن الله تعالى قال: "لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30753
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30753
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي