من هي الفئة المذكورة في الآية الكريمة: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين و لم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم و تقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين) التي نبرها ونقسط إليها؟
تتفق آراء العلماء حول آية "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم" على أنها إما منسوخة بآية السيف أو محكمة. فإذا كانت محكمة، فهي تخص الكفار المعاهدين أو الذميين الذين لم يحاربوا المسلمين، و "تقسطوا إليهم" تعني إعطاءهم جزءًا من المال كصلة وليس مجرد العدل. أما تهنئتهم بأعيادهم ومحبتهم وصحبتهم فلا تجوز، لأن في ذلك إقرارًا لباطلهم ورضًا بالكفر، ولأن الله تعالى قال: "لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30753