ما تفسير الآية الكريمة: "وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا"، وكيف تتحقق عمليًا مع أمثلة تطبيقية؟
يقول الله تعالى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا} [النساء:8]، وهي تحث على إعطاء الأقارب غير الوارثين واليتامى والمساكين شيئًا من التركة عند قسمتها لجبر خواطرهم، واختلف الفقهاء في وجوب هذا الإعطاء أو استحبابه، والصحيح أنه على الندب لا الوجوب، وعند قسمة الميراث يستحب إعطاء القريب الذي لا يرث (مثل أولاد البنت وبنات الإخوة والعمات) أو الفقراء والمساكين شيئًا يرضيهم ويطيب خاطرهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94231