العودة إلى البحث

هل تدلّ الآية الكريمة: ﴿وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القول فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً﴾ [الإسراء: 16] على أن الله تعالى يسير المترفين للفسق؟ وما هو شرح الحديث الشريف: "إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوماً نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات، بكتب رزقه وٍأجله وعمله وشقي أم سعيد، فو الله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها" في علاقته بالقضاء والقدر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تفسير الآية الواردة بالفتوى رقم: 71692 يفيد بأن المراد بالأمر فيها هو الأمر الشرعي بالطاعة وليس الأمر القدري، وأن الذين خالفوا هذا الأمر هم فاسقون.

أما الحديث، فيمكن فهمه على وجهين: إما أن الشخص يعمل بعمل أهل الجنة في الظاهر ولكنه في الحقيقة من أهل النار، أو أن العبرة بالخاتمة، فمن ختم له بخير كان من أهل الجنة حتى لو عاش كافراً، والعكس صحيح.

علاقة الحديث بالقضاء والقدر تكمن في ذكر الكتابة كإحدى مراتب القدر الأربع، وهي: العلم، والمشيئة، والكتابة، والخلق، وقد جرى بسط الكلام على هذا في الفتاوى المحال عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي