العودة إلى البحث
السؤال

هل يُقبل الإحسان إلى الأقارب وجلب الهدايا لهم بنية صلة الرحم وابتغاء الأجر من الله، حتى لو قوبل ذلك بالجحود والسخرية، وهل تُعتبر الهدايا في هذه الحالة صدقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى الشرع عن التدابر والهجران بين المسلمين، خاصة بين الأرحام، وأمر بصلة الأرحام ونهى عن قطعها، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث"، وقال: "لا يدخل الجنة قاطع".

وعليه، ينبغي الحرص على صلة الإخوة إليهم حتى لو أساؤوا، ابتغاء مرضاة الله، لقوله صلى الله عليه وسلم لمن يُساء إليه من قرابته: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك".

وإن كانوا محتاجين، فإن الإنفاق عليهم صدقة وصلة، لقوله صلى الله عليه وسلم: " على المسكين صدقة، وهي على الرحم صدقة وصلة".

من أسباب البركة في الرزق والعمر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه". فإحسانك إليهم عمل صالح يثيب الله عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102386
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي