العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعَدُّ الصدقة عن الأقارب صلةً للرحم في حال عدم الوصل الجسدي بهم إلا في بعض الأحيان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرحم عظيمة في ، وقطعها يمنع دخول الجنة. درجات، أدناها ترك المهاجرة والسلام، وتكون بإيصال الخير ودفع الشر قدر الإمكان، كالمساعدة المالية والعون والدعاء. إذا كان الأقارب غير مستقيمين، فمقاطعتهم في الله صلتهم، مع وعظهم والدعاء لهم بالهداية. عن ذوي الرحم الحيين تنفعهم وتعد من صلة الرحم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167074
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي