هل تُعَدُّ الصدقة عن الأقارب صلةً للرحم في حال عدم الوصل الجسدي بهم إلا في بعض الأحيان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرحم عظيمة في الإسلام، وقطعها يمنع دخول الجنة. صلة الرحم درجات، أدناها ترك المهاجرة والسلام، وتكون بإيصال الخير ودفع الشر قدر الإمكان، كالمساعدة المالية والعون والدعاء. إذا كان الأقارب غير مستقيمين، فمقاطعتهم في الله صلتهم، مع وعظهم والدعاء لهم بالهداية. الصدقة عن ذوي الرحم الحيين تنفعهم وتعد من صلة الرحم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167074
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167074
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي