العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على من زعم أن الآية الكريمة: (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) تتعارض مع ظاهرتي الكسوف ووجود الليل في النهار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: يؤكد القرآن الكريم على أن الله خلق الكون بدقة وإتقان، وأن ما يحدث في الكون يشهد على عظمته. لم يعترض العرب، الذين عاصروا كسوف الشمس وخسوف القمر في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، على الآيات القرآنية التي تنفي إدراك الشمس للقمر، مما يدل على أن فهمهم للآية كان مختلفاً عن الفهم الخاطئ الشائع.

ثانياً: المقصود بالآية الكريمة: أن الشمس لا ينبغي لها أن تطلع ليلاً لأنه وقت طلوع القمر، ولا ينبغي للقمر أن يطلع نهاراً لأنه وقت طلوع الشمس. هذا الفهم تدعمه أقوال العلماء مثل الإمام ابن جرير وابن كثير والطاهر بن عاشور، الذين فسروا الآية بأنها تنفي إدراك أحدهما للآخر في اختصاصه الزمني، أو نفي اصطدامهما. لا يوجد تعارض بين الآية وظاهرتي الخسوف والكسوف، لأن هذه الظواهر ليست هي "الإدراك" المقصود في الآية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6128
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي