كيف يمكن الرد على من زعم أن الآية الكريمة: (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) تتعارض مع ظاهرتي الكسوف ووجود الليل في النهار؟
أولاً: يؤكد القرآن الكريم على أن الله خلق الكون بدقة وإتقان، وأن ما يحدث في الكون يشهد على عظمته. لم يعترض العرب، الذين عاصروا كسوف الشمس وخسوف القمر في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، على الآيات القرآنية التي تنفي إدراك الشمس للقمر، مما يدل على أن فهمهم للآية كان مختلفاً عن الفهم الخاطئ الشائع.
ثانياً: المقصود بالآية الكريمة: أن الشمس لا ينبغي لها أن تطلع ليلاً لأنه وقت طلوع القمر، ولا ينبغي للقمر أن يطلع نهاراً لأنه وقت طلوع الشمس. هذا الفهم تدعمه أقوال العلماء مثل الإمام ابن جرير وابن كثير والطاهر بن عاشور، الذين فسروا الآية بأنها تنفي إدراك أحدهما للآخر في اختصاصه الزمني، أو نفي اصطدامهما. لا يوجد تعارض بين الآية وظاهرتي الخسوف والكسوف، لأن هذه الظواهر ليست هي "الإدراك" المقصود في الآية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6128
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6128
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي