هل أخطأتُ بوضع أمي المصابة بالزهايمر في دار رعاية متخصصة، لعدم وجود بديل لرعايتها بعد عودتي للعمل خارج البلاد، مع العلم أن أخي لا يرعاها ولا يسمح لأحد بزيارتها، وأنها لم ترتح معي أثناء إقامتها عندي أيضًا؟
بر الأم من أشرف القربات، وقد أوصى الله بها في القرآن الكريم، وأعطت السنة النبوية الأمّ ثلاثة أرباع البر. تجب رعاية الأم المحتاجة على جميع أولادها، ولا يجوز تجاهلها أو وضعها في دار المسنين للتخلص منها، فهذا من العقوق. ينبغي رعاية الأم في مكان تتوفر فيه الرعاية التامة، خاصة مع تقدم السن ومرض الزهايمر، لأن تركها وحدها في دار رعاية قد لا يخلو من محذور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177403